محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

161

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

الخلاق : سهم و نصيب . در آيه‌اى آمده است : . . . وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . « 1 » الخناق : طناب و هر چيز ديگرى كه براى خفه كردن به‌كار مىرود . أرهقتهم : آنان را به شتاب واداشت . شذّبهم : آنان را پراكند . أنف : آستانه و آغاز . البضاضة : لطافت و رقّت و در اين‌جا به معناى نيرو و نشاط است . الحوانى : جمع « الحنو » ، متضاد استقامت است . الغضارة : خوشى و آسايش . آونة : زمانها و مفرد آن « أوان » است . الزّيال : فراق . الازوف : نزديكى . العلز : اضطراب و حرص يا لرزيدن . جرض بريقة : در ناگوارى آن را بلعيد . هتكت : گسست . الهوام : نام هر حيوان زهردار مانند مارها . الحدثان : حوادث و رخدادها . المعالم : آثار و نشانه‌هايى كه راهى را نشان مىدهند . شحبة : هلاك‌كننده .

--> ( 1 ) . « . . . و مىدانستند كه هر كه چنين كند ، در آخرت هرگز بهره نخواهد برد و آنان زشت‌ترين كالا را به بهاى جانهايشان خريدند و كاش آنها مىدانستند . » بقره / 2 : 101 .